‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر الزائد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر الزائد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 مارس 2014

طريقة إزالة الشعر الزائد فوق الشفاه

إذا كنتِ تعانين من وجود شعر زائد فوق الشفاه – شوارب- الذي بالتأكيد أمر يخفي جمالك كامرأة، استخدمي الطريقة التالية لإزالة هذا الشارب بطريقة سهلة وآمنة.

الخطوات
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-17-Version-2
1. اختاري كريم مزيل للشعر مناسب لشعر الوجه، حيث أن هناك كريمات تزيل الشعر بدون ألم، ومن الأفضل اختيار كريم خاص لبشرة الوجه الحساسة.
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-18-Version-2
2. ضعي القليل جداً من الكريم على منطقة حساسة ولكن آمنة، مثل منطقة الرسغ؛ لمعرفةِ أنه يُناسب بشرتك. وانتظري المدة الموصى بها على التعليمات، ثم اغسليه جيداً، ثم انتظري مرة أخرى لمدة 10-15 دقيقة للتأكد من أنه لم يتسبب في الحكة أو احمرار الجلد.
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-19-Version-2
3. أضفي طبقة سميكة من الكريم فوق الشفة العليا. وتذكري أن الكريم يحتاج إلى مرور بعض الوقت حتى يصبح قوي المفعول، بعد وضع الكريم، اغسلي يديكِ جيداً بالماء والصابون.
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-20-Version-2
4. انتظري حسب الوقت الموصى به في التعليمات، ثم امسحي كمية صغيرة للتأكد من عدم وجود مشاكل، وننصح بالانتظار لفترة أطول بقليل من الوقت الموصى به.
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-21-Version-2
5. قومي بإزالة بقية الكريم باستخدام مناديل ورقية أو قطن.
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-22-Version-2
6. اغسلي موضع الكريم جيداً للتأكد من إزالة كل البقايا في هذا الموضع، وإن كان هناك شعر ملتصق بسبب الكريم فوق الشفاه ولا يقبل الإزالة بالماء، يمكنك عمل حمام بخار؛ فهو يجعلها تخرج من تلقاء نفسها بعد عملية وضع الكريم.
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-23-Version-2
7. قومي بنتف أي شعرة زائد يدوياً.
600px-Remove-Your-Mustache-(for-Girls)-Step-24-Version-2
8. ضعي كريم ملطف بعد ذلك (اختياري). على ألا يكون من تلك الأنواع التي تسد المسام.

السبت، 15 فبراير 2014

اسباب ظهور الشعر الزائد على الذقن والجسم عند المرأة

شعر زائد

جميع النساء بشكل عام لديهن اهتمام شديد بجمال الشكل الخارجي، فنراهن يسخدمن الكريمات والخلطات وغيرها للحفاظ على البشرة، والكثيرات أيضاً من تقلقهن مشكلة ظهور الشعر الزائد إن كان على الوجه والذقن أو على الجسم بشكل عام، وقد تعددت أسباب نمو الشعر الزائد على الذقن والجسم لدى النساء، ولكي لا تقلقي كثيراً سنقدمها لك في السطور التالية لتكوني على علم ودراية بها.


أسباب نمو الشعر الزائد على الذقن والجسم لدى النساء:
 





1- الشعرانية الأساسية:
تعتبر الشعرانية الاساسية من اكثر اسباب الشعرانية حدوثاً ويمكن أن نميز هذا النوع من الشعرانية عن غيره من الأنواع بظهور الشعر الزائد على الذقن والجسم بشكل عام وزيادة نموه عند الاناث لا يصاحبه زيادة في نسبة الهرمونات، وتكون العادة الشهرية منتظمة، والحوض والرحم والمبايض طبيعية مع عدم ارتباطه بتناول ادوية معينة وغالباً ما يكون السبب اما نتيجة لعوامل وراثية أو عوامل عرقية:
 
أ – العامل الوراثي:
الوراثة تعتبر من أهم اسباب زيادة الشعر حيث أن الاستعداد لهذا المرض قد يكون موروثاً من الأب او الأم كصفة سائدة مما ينعكس على الأبناء ولهذا نجد أن زيادة شعر الوجه عند الام أو الجدة تزيد من احتمالات نمو الشعر الزائد في الوجه والذقن عند الابنة كما أنه غالباً ما يكون هناك اكثر من فرد بالعائلة لديه زيادة نسبية في نمو الشعر.
 
ب – الجنس أو العرق:
يتبين اثر الجنس او العرق في حدوث الشعرانية من ملاحظة اختلاف درجة نمو الشعر في الاجناس المختلفة حيث نجد ان شعر الجسم يكون ظاهراً في الجنس القوقازي وفي بعض الاجناس في الشرق الادنى وجنوب اوروبا وأمريكا الجنوبية وجنوب روسيا وآسيا والهند، ويمكن ايضاً ملاحظة انتشار الشعرانية في الشرق الاوسط اكثر من المناطق الاخرى كما يمكن ملاحظة انها تشاهد عند السمراوات وبين ذوات البشرة الداكنة احياناً اكثر من ذوات البشرة الفاتحة ولا سيما اللاتينيات والهنديات وفي بعض العروق خاصة الاشخاص ذوي اللون الاسود.
 
2- اضطراب الهرمونات:
إن للهرمونات تأثيراً مهماً جداً على زيادة نمو شعر الذقن والجسم ويمكن ملاحظة ذلك من كون زيادة نمو الشعر عن المعدل الطبيعي لدى بعض الاناث في بعض مناطق الجسم يبدأ عادة بعد البلوغ واثناء الحمل أو بعد سن الاربعين وهو وقت حدوث التغيرات الهرمونية. ان اضطراب الهرمونات وخاصة زيادة انتاج الهرمون الذكري (هرمون الاندروجن) لدى بعض النساء يؤدي الى زيادة ظهور الشعر وذلك لأن الهرمونات المذكرة تنشط بصيلات شعر الجسم مما يؤدي الى غزارة نموه وقد يكون هذا احياناً مصحوباً بأعراض أخرى مثل قلة الطمث أو توقفه وضمور الثدي وزيادة نمو العضلات وخشونة الصوت وغيرها من الاعراض. وبالإضافة الى دور الهرمون الذكري فإن هناك هرمونات اخرى قد تلعب دوراً في عملية زيادة نمو الشعر في الوجة والذقن خصوصاً مثل هرمون الحليب (البرولاكتين) وغيره، كما ان حبوب منع الحمل خاصة  تلك الانواع التي تحوي مركبات البروجسترون وعلى نسبة من الاستروجين قد يكون لها اثر ظاهر على نشاط البصيلات وبالتالي الى ظهور شعر الجسم.
 
3- خلل في المبايض:
يفرز المبيض هرمونات الانوثة التي تعطي المرأة صفات الانوثة والقدرة على الانجاب وتساعد هذه الهرمونات على نعومة الجلد وتقليل نمو الشعر فيه ولذلك فإن أي خلل في افراز هذه الهرمونات يؤدي الى نتائج عكسية قد تكون الشعرانية ذات المنشأ المبيضي أحدها.
 
4- خلل في الغدة الكظرية:
تسبب اضطرابات الغدد فوق كلوية زيادة في نمو شعر الجسم وذلك لأنها تؤدي الى زيادة افرازات الهرمونات الذكرية.
 
5- خلل في الغدة النخامية:
اضطرابات الغدة النخامية قد تسبب زيادة في نمو الشعر ولكن بدرجة اقل من اضطرابات المبايض والغدد الكظرية، وعندما تحدث الشعرانية ذات المنشأ النخامي فإنها تحدث نتيجة متلازمة فرط البرولاكتين الدموي الذي يصاحبه بالاضافة الى الشعرانية ضخامة النهايات مع قصور في الغدد التناسلية.
 
6- الأدوية:
تحدث الشعرانية ذات المنشأ الدوائي نتيجة استخدام بعض الادوية مثل حبوب منع الحمل والكورتيزون وبعض ادوية الاعصاب والضغط وغيرها وهذه الادوية قد تزيد من معدل نمو الشعر بغض النظر عن الجرعة اللازمة او فترة العلاج المستخدمة. إن مركبات هرمون الذكورة مثل الاندروجين، الدانازول والتستوسترون والتي تستعمل في علاج بعض امراض النساء او تستعمل في بناء ونمو الجسم او تستعمل في علاج النحافة الشديدة كل هذه المركبات قد تثير الشعرانية مع ملاحظة ان الاستجابة لها تعتمد على مستقبلات التستوستيرون في الجلد وحساسيتها للكمية المعطاة. كما ان لمركبات هرمون الانوثة التي تستخدم احياناً في سن اليأس وحبوب منع الحمل تأثير واضح على زيادة نمو الشعر لدى بعض النساء، وتلعب مركبات الكورتيزون مثل السترويدات القشرية، ACTH وغيرها دوراً واضحاً في تنشيط بصيلات شعر الجسم اذا اعطيت لمدة طويلة. وبالاضافة الى هذه الادوية التي تسبب غالباً الشعرانية فهناك ادوية اخرى دلت الدراسات على امكانية تسببها بالشعرانية فقد اتضح ان بعض المضادات الحيوية مثل البنسلين وبعض الادوية المستعملة في علاج ارتفاع ضغط الدم مثل المينوكسيديل وكذلك بعض ادوية مرض البهاق مثل السورالين وكذلك عقار الفنيتوين المستخدم لعلاج الصرع قد يؤدي تناولها الى نمو شعر الجسم بغزارة.
اسبا
 
7- غير معروف السبب:
يحدث ان يحصل هناك زيادة في نمو الشعر لدى بعض النساء من غير أن يكون هناك سبب معروف لذلك فليس هناك عامل وراثي أو عائلي ولا يوجد تاريخ استخدام ادوية مسببة للشعرانية، كما ان نسبة الهرمونات طبيعية والفحوصات كلها سليمة وبالنظر الى فحص نسبة الهرمونات المذكرة في الدم فإن تركيزها يبقى عادة ضمن او قليلاً فوق المعدل الطبيعي ويعتقد ان الاستجابة الزائدة لمستقبلات هذه الهرمونات هي السبب في حدوث هذا النوع من الشعرانية.
 
قدمنا لكِ سيدتي أهم أسباب ظهور الشعر الزائد على الذقن والجسم، ولكي لا تقلقي من ظهور أي شعر زائد في جسمك راجعي الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة ولمعرفة السبب الرئيسي لذلك ومن ثم علاجه.
 
 المصدر: طبيب العرب

الشعر الزائد عند المرأة..مشكلة لها حل جذري

الشعر الزائد عند المرأة..مشكلة لها حل جذري
تعاني المرأة من مشاكل كثيرة تتعلق بجمالها الخارجي والداخلي معا،ً كتساقط الشعر، البدانة، عدم انتظام الهرمونات والدورة الدموية ...الخ، لكن ملمس بشرتها هو أكبر معضلة قد تواجهها خاصة ان كانت تعاني من مشكلة ا لشعر الزائد الذي ينغص صفو بالها ويجعلها في دوامة البحث الدائم عن طرق ازالته التقليدية كاستخدام الحلاوة أو الكريمات أو شفرة الحلاقة، ولكل طريقة من هذه الطرق مساوىء وتبعات تعود بالضرر على البشرة خاصة ًان كانت حساسة، ناهيك عن عدم نجاحها لفترة طويلة، فلم لا تتخلصي أختي من الشعر الزائد بشكل نهائي؟
فيما يلي لقاء أجريناه مع دكتورة البشرة سمر معتوق، حاولنا من خلاله أن نتعرف عن كثب على تقنية الليزر التي أصبحت شائعة الاستخدام الآن عند النسوة اللواتي يعانين من مشكل الشعر الزائد..






بداية ، نود لمحة بسيطة عنك :
سمر معتوق ، حائزة على شهادة العلاج الفيزيائي من الجامعة البنانية - الالمانية، بدأت في مركز سيلكور الطبي كفنية ليزر في منطقة فردان في لبنان ثم انتقلت الى أبو ظبي عام 2008 كمديرة فرع والمستشارة الطبية لهذا المركز الواقع في منطقة الخالدية  "مركز سيلكور".
تعاني المرأة من مشاكل كثيرة لعل أبرزها نمو الشعر الزائد وغير المرغوب به، فما هي اسبابه يا ترى؟ ,هل هي وراثية,  هرمونية، ام هناك من الاطعمة التي تحفز على نموه أكثر؟
لا شك في أن نمو الشعر الزائد و غير المرغوب به يشكل أحد أبرز المشاكل التي طالما كانت تعاني منها المرأة.

أما أسباب هذه المشكلة فهي عديدة:
- العامل الوراثي: خاصة إذا كانت مشكلة نمو الشعر الزائد من جهة الأم و عائلتها (أم,جدة, خالة...)
- خلل في الغدة الصماء, الغدة الدرقية, الغدة النخامية أو الغدة الكظرية بالإضافة إلى أمراض المبيض مثل التكيس و الأورام و كلها مشاكل تسبب عدم توازن هرموني وبالتالي تؤدي إلى نمو الشعر الزائد عند المرأة.
- تناول بعض الأدوية مثل الكورتيزون و الأدوية التي تحتوي  على التيستوستيرون (الهرمون الذكوري الأبرز) و أدوية إرتفاع ضغط الدم.
- وسائل إزالة الشعرالتقليدية مثل الشمع, الحلاوة,الخيط التي تؤدي الى اتساع منطقة نمو الشعر.
- خلل في التوازن الهرموني خاصة خلال سن البلوغ, الحمل و سن اليأس و كلها مراحل تمر بها كل امرأة.
- أما بالنسبة إلى تأثير الأطعمة, يوجد ما يسمى Growth hormone أو هرمون النمو تعطى للحيوانات لزيادة سرعة نموها. في حال زادت عن الحد اللازم تصبح المشتقات الحوانية التي نتناولها و خاصة اللحوم و الحليب سببا في زيادة كافة و نمو الشعر.
- الاضطرابات النفسية أيضا تؤدي إلى تحفيز الغدد الكظرية و عدم انتظام في الدورة الشهرية ما ينتج عنه خلل و عدم توازن هرموني.
 تختلف سماكة الشعر من إمرأة لأخرى, كيف ذلك؟
تختلف سماكة الشعر بين إمرأة و أخرى لعدة أسباب, كما يجدر الذكر أن سماكة ونوعية الشعر قد تختلف بين منطقة وأخرى من الجسم عند المرأة نفسها. مثلاً: الشعر الموجود تحت الأبطين هو حتماً أكثر سماكة من الشعر الموجود على الوجة أو في أسفل الظهر.
- أسباب اختلاف سماكة الشعر هي:
- العرق و لون البشرة
- العامل الوراثي
- السن, فمع التقدم في السن لا يفقد الشعر لونه فقط بل و يصبح أقل سماكة و كثافة.
- وسيلة إزالة الشعر المستعملة, فإزالة الشعر بواسطة شفرة الحلاقة يؤدي الى زيادة في سماكة الشعر.
ما هو الحل الامثل برأيك دكتورة. ازالته بالخلطات الطبيعية كالحلاوة وما شابه ام الليزر؟
إن استعمال وسائل إزالة الشعر التقليدية كالشمع أوالحلاوة و غيرها لا يمكن أن تكون الحل الأمثل, فهذه الوسائل تقوم بإزالة الشعر ظاهرياً دون التأثيرعلى بصيلات الشعر مما يجعلها وسائل مؤقتة تحتاج لتكرارها كل 3 إلى 4 أسابيع, كما انها وسائل مؤلمة تحتاج لكثير من الوقت بالإضافة إلى ذلك قد تؤدي الى عوارض جانبية كالإلتهابات الجلدية(folliculite)و الإحمرار و نمو الشعر النامي تحت الجلد, النزيف تحت الجلد و التصبغات الجلدية.
أما ما يميز إزالة الشعر بالليزر, فإن مراكز سيلكور الرائدة في هذا المجال تضمن الحصول على نتائج مضمونة و طويلة الامد لمختلف أنواع البشرة.
والخطوة الاولى و الاهم في العملية هي الاستشارات المجانية التي يمكن من خلالها الحصول على اهم التفاصيل و المعلومات اللازمة للعميل. يستهدف الليزر مادة الميلانين, وهي صبغة الشعر. تمتص مادة الميلانين ضوء الليزر الموجه الى الجذور مما يحفز توليد الحرارة وبالتالي اتلاف بصيلة الشعر, ومن خلال فحص سماكة ولون الشعر يمكن تحديد عدد الجلسات التي تحتاجها ازالته.
من جهة اخرى يقوم فريق سيلكور لخدمة العملاء بمتابعة العميل بعد الجلسة العلاجية وحتى الجلسة التالية. اما النتيجة النهائية لازالة الشعر بالليزر فهي بشرة ناعمة متألقة خالية من الشعر النامي تحت الجلد و لا توجد فيها أية ندوب, أي ما يمكننا وصفه ببشرة الأطفال الناعمة إلى الأبد.
هل عملية ازالته بالليزر مؤلمة, وهل لها اثار جانبية؟
على عكس الفكرة الشائعة عن الألم الشديد المترافق مع الليزر, فإنه يمكن أن يكون أقل ألما من استعمال الشمع أو الحلاوة, و غالباً ما يصفه العملاء بالوخز الخفيف على مستوى البشرة.
و لتأمين الراحة والأمان خلال الجلسات يُستخدم في سيلكور نظام التبريد الثنائي الحصري، مما يعني تقليل الألم والاحمرار بعد الجلسات, كما يتيح لك فرصة استخدام كريم موضعي للتخدير و خاصة لذوي البشرة الحساسة.
أما عن الآثار الجانبية فقد يسبب الليزر الإحمرار و الشعور بالحرارة على مستوى البشرة لفترة مؤقتة لا تدوم أكثر من 48 ساعة دون أي عوارض أو اثار جانبية, فالليزر وسيلة آمنة تماما لإزالة الشعر بشكل دائم. كما أن سيلكور يستخدم افضل و احدث الأجهزة العالية الجودة و الحاصلة على البيان من ادارة الأغذية و الأدوية الأميريكية   (FDA Approved)
ماذا عن بعض المناطق الحساسة؟
يستعمل الليزر على كافة مناطق الجسم حتى المناطق الحساسة دون احتمال التعرض إلى أي آثار جانبية فشعاع الليزر لا يدخل سوى بعض الميلليميترات إلى عمق البشرة مسببا تلف بصلة الشعرتحديداً ليمنع ظهورها من جديد دون التأثيرعلى اي من انسجة الجسم الاخرى.
كم جلسة تحتاجها المرأة لضمان نتيجة ممتازة؟
يتباين عدد الجلسات اللازمة بحسب اختلاف المنطقة في الجسم كما يختلف من شخص لآخر. فعلى سبيل المثال تتطلب منطقة أعلى الشفتين لدى السيدات ، حيث الشعر ناعماً وخفيفاً، القيام بـ 8-10 جلسات علاجية مقارنة مع منطقة الإبطين التي يكون الشعر فيها داكناً وسميكاً وتحتاج إلى 4-6 جلسات فقط. تبلغ الفترة بين الجلسة والاخرى حوالي 6-8 أسابيع، يبقى خلالها العميل دون شعر زائد. 
نصائحك كدكتورة مختصة وكإمرأة؟
 نصيحتي لك كإمرأة أن تخوضي دون تردد تجربة إزالة الشعر بالليزر فنتيجته مضمونة, فعالة, تدوم طويلا وتغنيك عن استعمال كافة وسائل إزالة الشعر الأخرى التي قد تسبب لك الكثير من المشاكل، بإختصار إنها وسيلة تسهل حياتك وتوفر عليك الوقت كما أنها تمنح بشرتك نعومة و إشراقة لا مثيل لهما.

الأربعاء، 5 فبراير 2014

حلول لمشكلة الشعر الزائد

  تعتبر مشكلة الشعر الزائد مشكلةٌ تعاني منها الكثير من النساء اذ تعتبر المشكلة الأكثر شيوعاً وانتشاراً بين الأوساط النسائية, لا بل حتى بين الرجال لكن النساء أكثر حساسيةً لهذه المشكلة, لذلك تحير الأخصائيين والأطباء في ابتكار الطرق الكفيلة بحلها, فكانت تلك الحلول والنصائح كالتالي:
الشعر الزائد


يعاني بعض الناس من مشكلة ظهور الشعر غير المرغوب فيه في أماكن الوجه الحسّاسة, كالوجنتين وفوق الشفة وعلى السالفين, فمن الطبيعي أن يظهر الشعر أيضاً في مناطق الجسم المختلفة مثل:




الساقين واليدين وعلى حافة المناطق التناسلية وفي البطن والظهر وتحت الإبطين, بيد أنّ نسبة الشعر والوبر تختلف من إنسانٍ إلى آخرٍ بيولوجياً, لكن عندما تبرز المشكلة بشكلٍ كثيفٍ أو بالاحرى غير طبيعيٍ, هنا لا بدّ من محاولة تحديد السبب خاصةً عند النساء, إذ يتمّ عندها اللجوء إلى التحاليل الطبية والفحوص المخبريّة والصور الصوتية للمبيض, ومن المرجّح أن يكون السبب عائداً إلى عدم الإنتظام في الهرمونات,  ثم ننتقل لمعالجة السبب الكامن وراء زيادة نمو الشعر غير المرغوب فيه، إضافةً إلى إزالة هذا الشعر.
وسائل متعدّدة
تختلف رغبة السيدات في التخلّص من مشكلة الشعر الزائد, فمنهنّ مَن يفضّلنَ الوسائل التقليدية، ومنهنّ مَن يطلبنَ الحلّ الجذري, لكن، لا بدّ من التنويه بأنّ الحلول الجذرية لا يجوز تطبيقها في كلّ الحالات، وعلى كلّ الجسم، إذ من الممكن التخلّص من الشعر الزائد دورياً بطرقٍ سهلةٍ، غير مكلفةٍ، وعمليّةٍ, حيث تختار كلّ سيّدةٍ ما ترتاح إليه من تقنيةٍ مساعِدةٍ في القضاء على الشعر الزائد، حسب الوقت والحاجة والحالة المادية وكثافة الشعر ونسبة تحمّل الألم.
قد تفضّل السيدة القيام بهذه المهمّة داخل منزلها، من دون مساعدة إختصاصية تجميل, وبالتأكيد ينطبق هذا على الطرق سهلة الإستعمال، إلاّ أنها مؤقّتةً وتستدعي التكرار كلّ فترةٍ, فمثلاً: تستعين بعض السيدات بالشفرة للحلاقة، كونها الطريقة الأسرع والأسهل والتي لا تستدعي الإلمام بالتجميل, كما أنها الأقلّ إيلاماً والأدنى كلفةً, لكن هذه التقنية مؤذيةً كثيراً للبشرة ولا تنفع، لأنّ الشعر سرعان ما سوف ينبت مجدّداً بعد أيّام ٍمعدودةٍ،عندها سيكون ملمس البشرة خشناً للغاية, إضافةً إلى أنّ هذه التقنية لا يمكن تطبيقها أبداً على الوجه والرقبة لدى السيدات.
من جهةٍ أخرى، قد تستعمل المرأة وسيلةً تعلّمتها من أمّها وجدّتها، وهي متعارفٌ عليها بين ربّات المنازل، إذ يتمّ تحضيرها في البيت، أو تلجأ السيدة إلى شرائها معلّبةً من السوبرماركت, إنها تقنيّة إستخدام السكّر, هذه الوسيلة بدائيةً بعض الشيء، ومؤلمةً ومربكةً خاصةً في الصيف، إذ من الممكن أن تلتصق عجينة السكر بالبشرة وتذوب عليها لتخلفّ المشاكل, كما أنّ هذه الوسيلة تقتلع الشعر من جذوره وهي خطرة أحياناً في المناطق الحسّاسة في الوجه وتحت الإبطين وعلى حافة المناطق التناسلية كونها قد تسبّب انفجار شرايين صغيرةً تحت الجلد, كما تخلّف آثار إحمراراً لبعض الوقت.
إنّ البديل لهذه الوسيلة أو ما يرادفها بشكلٍ أكثر إحترافاً هو إستعمال الشمع الخاص لهذه الغاية, حيث أنّ هذه التقنية هي الأكثر إستعمالاً في مراكز التجميل، بحيث تطلب السيدة إزالة الشعر الزائد من وجهها أو جسمها بتقنيةٍ تضمن عدم ظهوره بسرعةٍ، أي بعد نحو أسبوعين, وهذه الوسيلة تؤمّن مطلبها, لكن لا بدّ من التنويه بأنّ هذا الشمع قد يحرق السيدة في حال عدم معرفتها طريقة إستخدامه في البيت, كما أنّ الماكنة تستلزم التنظيف كي لا يتجمّد الشمع عليها, وقد طُوّرت أنواعاً خاصةً من الشمع تناسب البشرة الحساسة وتخفف نسبة التوهّج والإحمرار, لكن يبقى أنّ هذه التقنية ليست خاليةً من الألم، خاصةً في المناطق الحساسة.
أمّا السيدة العصرية التي لا تملك الوقت الكافي لزيارة مركز التجميل دورياً، فتختار الحلّ الأنسب والأسهل في بيتها أو حتى أثناء سفرها, هذه الطريقة ليست سوى الإستعانة بماكنةٍ خاصةٍ لإزالة الشعر غير المرغوب, إنّ الإستعانة بهذه التقنية أمراً سهلاً، كونها ترافق السيدة في أيّ مكانٍ وفي أيّ وقتٍ، ولا تستوجب كونها في المنزل لتسخّن سكراً أو شمعاً على النار, وهي لا تحرق البشرة، ولا تسبّب قساوةً في ملمس البشرة, كما أنّ نتيجتها تستمر عشرة أيامٍ أو أكثر ولا تخلّف إحمراراً أو توهجاً, يضاف إلى ذلك ان نسبة الألم ضئيلةً، بسبب تزويدها بقطعةٍ من شأنها أن تليّن البشرة وتخدّرها إثر مرور الماكنة لإقتلاع الشعر من البصيلة وليس مجرّد قصّه, وما يميّز هذه التقنية هو عدم الحاجة إلى الإنتظار ريثما تنبت الشعرة كاملةً لإقتلاعها، كما في حال استخدام الوسائل الأخرى، لأنّ الماكنة تعمل على سحب الشعيرات من جذورها عند تمريرها على البشرة, قد نستعين أحياناً بتقنيّات مساعدة لنزع بضع وبراتٍ أو شعيراتٍ خاصةً في الوجه، عبر إستعمال خيطٍ أو ملقط شعرٍ, لكن هذه التقنيات لا تكون للتخلّص من الشعر في منطقةٍ كاملةٍ، وإنما في مكانٍ موضعيّ مثل أعلى الشفة أو للحاجبين فقط أو لمساحةٍ صغرى في الوجه, ولا يجوز إستعمالهما عشوائياً لأنّ النتيجة بالتأكيد سيئةً.
كل هذه الطرق والوسائل تساعدك في التخلص من مشكلة الشعر, وما عليك سوى اختيار ما يناسبك منها.
المصدر: منتديات

.