‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح زوجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح زوجية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 مارس 2014

10 أسرار لحياة زوجية سعيدة

أن نعيش حياة زوجية سعيدة يعني أن نبذل قصار جهدنا لتحقيق ذلك، من خلال تقديم التضحيات والإهتمام بالزوج دون أي تقصير وغيرها من الأمور الأخرى التي لابد أن تكون حاضرة. و لبناء هذه الحياة السعيدة حواء ستقوم بمساعدتك وذلك من خلال تقديم هذه النصائح العشر ، إتبعيها:

1- تقديم التنازلات: حياة زوجية سعيدة يعني التضحية و تقديم التنازلات من الطرفين.
2- التواصل وتبادل الحديث: التواصل بين الزوجين ضروري لبناء حياة زوجية سعيدة. تكلما في كل شيء سواء كان مهم أو قليل الأهمية.
3- إظهار الحب للطرف الآخر: من خلال تبادل عبارات الحب مباشرة أو بإستخدام وسائل الإتصال.
4- تخصيص وقت خاص بكما والإبتعاد عن الروتين والعمل والأطفال: لا يشترط أن يكون وقت كثير؛ بضع ساعات تكفي.
5- المفاجآت: فاجئيه ولو بشيء بسيط جدا. ولتعلمي أنه أحيانا أمور بسيطة تعني الكثير.
6- اقبلي الطرف المقابل كما هو: فعندما نحب يجب علينا أن نقبل الآخر كما هو.
7- اتركيه يستمتع بحريته : الكثيرات يعتقدنا أن الزواج هو الحد من الحريات، لا تبالغي بالمراقبة واتركي له حريته.
8- الإحترام : لابد أن يحترم الزوجان بعضهما البعض.
9- دعم الزوج: ليس فقط ماديا بل معنويا أيضا.
10- الثقة: الثقة المتبادلة من أسس نجاح العلاقات الزوجية.

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

أطعمة تحسّن أداء زوجك الجنسي !



تعتبر المكسّرات عموماً مصدراً رئيسيًّا للأحماض الدهنية الأساسية والضرورية لإنتاج الهرمونات لدى الرجال. إذا كانت تهمّك صحة زوجكِ الجنسيّة عليكِ باللوز والجوز وبذور اليقطين التي تحسّن من أدائه خلال العلاقة الحميمة. 

اللوز
اللوز مصدر رئيسي للأحماض الدهنيّة الأساسيّة والضروريّة ، لأنّها توفّر المواد الخام اللازمة لإنتاج الهرمونات لدى الرجال. علاوة على ذلك، من المفترض أنّ رائحة اللوز تثير الرغبة لدى الزوجة. جرّبي إشعال بعض الشموع المعطّرة برائحة اللوز، وتناولا البعض منها (ولكن ليس كثيراً).
كيفيّة الاستمتاع بهذا الغذاء: تناول اللوز نيئاً (دون أملاح أو محليّات مضافة)، كما يمكن سحق بعض اللوز الطازج ورشّه على السلطة.


بذور اليقطين
حين يتعلّق الأمر بالأطعمة التي تزيد عدد الحيوانات المنويّة، من المفيد أحياناً تناول البذور. فقد كشف تقرير نشر في World Journal of Chemistry أنّ بذور اليقطين تحتوي على مركبات واقية تسمّى phytosterols،  والتي قد تساعد على تقليص البروستات المتضخّم، وتحسين إنتاج التستوستيرون. وهذه البذور اللذيذة مليئة أيضاً بأحماض أوميغا-3 الدهنيّة، التي تساعد على تحسين تدفق الدم إلى الرأس والأعضاء التناسليّة.


الجوز
إذا كنتَ تريد زيادة عدد الحيوانات المنويّة، عليك أن تأكل الجوز. فالجوز يحتوي على الكثير من أحماض أوميغا-3 الدهنيّة، التي تبيّن أنها تزيد عدد الحيوانات المنويّة وتحسّن الأداء خلال العلاقة الحميمة، عن طريق تحسين تدفق الدم إلى الأعضاء التناسليّة. وهذا ليس كل شيء. فقد وجدت دراسة أمريكيّة جديدة أنّ تناول سبع حبّات من الجوز يوميّاً قد يخفض أيضاً نسبة الكولسترول، ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيّة. ويقول أستاذ الكيمياء وأحد الباحثين في الدراسة جو فنسون: "تحتوي حفنة من الجوز على حوالي ضعف مضادات الأكسدة الموجودة في كمّية تعادلها من أي مكسّرات أخرى. ولكن للأسف، لا يأكل الناس الكثير منها."

الخميس، 6 فبراير 2014

8 نصائح لتجديد الحب بينك وبين زوجتك

  يسعى الكثير من الأزواج بكل ما أوتو من القوة أن يحافظوا على سعادة زواجهما فيقدمان الكثير من التنازلات ويبقيان على الحب بداخلهما لكي لا يخسرا الحياة الأسرية السعيدة، ولكن قد يمر الزواج بمراحلٍ من الفتور في العلاقة الزوجية ولكي تتخطى هذا الفتور وتحافظ على الحب فيما بينكما سأقدم لك 8 نصائح لتجديد الحب بينك وبين زوجتك:-
الود المتبادل:
مهما كانت درجة الولع والعشق المتبادل بينك وبين زوجتك، فمجرد العلم بوجود هذا الحب ضمنياً لا يكفي بعد سنواتٍ من الزواج، لابد من تجديد الشعور بالحب، من خلال تبادل الكلمات والمواقف الرومانسية من وقتٍ لآخر، وإذا كن تتبادل المجاملات والكلام المعسول مع أقاربك وزملائك في العمل، فإن زوجتك بالتأكيد تستحق نفس المعاملة، وليس عيباً أن تطلب منها أن تسمعك كلمات الحب والغرام، واقتطع دقائقاً من يومك لتتصل بها وتسألها: "كيف حالك اليوم؟ اشتقت إليكِ".


اكسر الملل:
وجودك مع زوجتك طوال الأربع وعشرين ساعةٍ ليس دليلاً على الحب، بل إنه قد يكون سبباً لنشوب الخلافات بينكما أو تسلل الملل إلى علاقتكما بسبب غياب الشوق، لتعيد الولع والشغف والشوق إلى علاقتكما، احرص على قضاء بعض الوقت بعيداً عن زوجتك، خصص وقتاً لأصدقائك تقضيه معهم كل فترةٍ محددةٍ بعلم زوجتك، ومارس معهم الأنشطة التي تعودت على الإستمتاع بها معهم، ثم عد لزوجتك بحماسٍ ونشاطٍ وبهجةٍ، ولكن لا تأخذك علاقتك بأصدقائك فتغلبها على زوجتك، بحيث تقضي أغلب الوقت معهم، فلا يعد لها مكانٌ في حياتك.

الشكر والإمتنان:
نعم، سمعت هذه الجملة مراراً، وكان ردك دائماً "لا يحتاج الزوجان فيما بينهما للشكر"، لكن تأكد أن إعلان الإمتنان والشكر لزوجتك على مجهوداتها سيدفعها حتماً لتقوم بالمثل تجاهك، فتزداد علاقتكما قرباً وارتباطاً، ووقتها ستملأ السكينة والسعادة حياتكما، وستلاحظ تأثير هذا الأمر على سلوككما معاً، وتجاه الآخرين أيضاً. 
 لا تقتل طموحك:
الزواج لا يعني انتهاء حياتك كشابٍ طموحٍ، ودخولك في مرحلة التوازن والأمان، غامر قليلاً ولكن بحساب، اسع وراء هدفك ولا تقتل طموحك، كن متجدداً ومبدعاً في حياتك المهنية، وكن متجدداً في تصرفاتك مع زوجتك، وتخلص من التكرار في علاقتكما الحميمية، وادخل عليها بعضاً من التجديد والحيوية.
 القناعة:
نعلم أنه بعد مرور عدة سنواتٍ على الزواج، يصبح الأمر اعتيادياً، ويقل الولع والشغف، حتى أنه قد يحول الأمر في بعض الحالات إلى قيام أحد الزوجين بمقارنة تصرفات شريكه قبل الزواج وتصرفاته بعدها، وقد ينجرف البعض إلى مقارنته بآخرين، اقتنعاً بما لديكما، وتذكرا دائماً أنكما الأنسب لبعضكما بدليل وجودكما معاً، ولا تبحثا عن التجديد بالعمل أو الأنشطة الترفيهية بعيداً عن بعضكما، استعيدا شغف أيام الخطوبة وشهور الزواج الأولى.
 استمتعا بالأشياء الصغيرة ولحظات السعادة الخاطفة:
الحياة بصفةٍ عامةٍ مشوارٌ طويلٌ من التعب والمعاناة، لكن لحظات السعادة الصافية هي ما تجعل الحياة محتملةً ويجعلنا نتمسك بها، لا تجعلا المشاجرات هي أهم الذكريات، ستكون هناك خلافاتٌ كثيرةٌ بالفعل، لكن ما يجب أن تتذكرانه دائماً وتعيشان من أجل المرور به مجدداَ هو شعور السعادة الخالص الذي تتبادلانه مع كل موقفٍ مميزٍ يمر بكما.
 السعادة لا ترتبط بالمال:
ليست السعادة في شراء الجواهر والفساتين الغالية لزوجتك، ولكن السعادة في مشاركتكما في عملٍ تحبانه سوياً. قد تكون جولةٌ مع زوجتك سيراً بالأقدام على النهر أهم كثيراً من خاتمٍ من الألماس أو فستانٍ ذي ماركةٍ عالميةٍ معروفةٍ، ابحث عن الأشياء التي تفرحان عندما تقومان بها سوياً، وأكثرا من ذلك من وقتٍ لآخر.
 كن إيجابياً:
مبدئياً افصل حياتك العملية عن حياتك الزوجية، فليس من المنطقي أن تقوم بالتشاجر مع زوجتك كخاتمةٍ حتميةٍ لمرورك بيومٍ سيئ ٍفي العمل، ولا تستخدم زوجتك كإسفنجةٍ لامتصاص غضبك، ولا تشرع في التشاجر معها كلما كنت غاضباً من أمرٍ ما. حاول ألا تكون انتقادياً في علاقتك بزوجتك، وجه لها ملاحظاتك مصحوبةً بمزحةٍ طريفةٍ، أو في شكل اقتراح ٍوليس أمراً واجب النفاذ.
وأخيراً تمر الحياة الزوجية بالكثير من الصعوبات والإنتقادات، ولكن بالحب والتفاهم والقليل من التنازل لبعضكما ستصبح الحياة أجمل وأسهل ومليئةً بالحب والتفاهم
المصدر: مجلة نعم 

أكثر 4 صفات يحبها الرجل في المرأة!

ما هي أكثر الصفات التي يحبها الرجل في المرأة؟ هل المرأة المتبرجة أم المرأة الحنون هي الأقرب إلى قلب الرجل؟ اكتشفي أكثر 4 صفات يحبها الرجل في المرأة!

• صبورة وحنونة! تجنبي تماماً العصبية الزائدة والحدة في التعامل مع زوجك، وتحلي بالصبر والحنان؛ فأنتما قد أصبحتما شريكين في حياتكما الجديدة. ارسما معاً خطوط وملامح هذه الحياة بمزيد من الصبر.. وكوني أنت دائماً مصدر الحنان!

• بسيطة لكن جذابة!       إذا كنتِ تتعمدين الظهور أمام زوجك بمكياج صارخ كل يوم، فاحذري لأن ذلك لن يجذبه إليك طوال الوقت، بل احرصي على أن تظهري لزوجك جمالك الطبيعي. ضعي فقط كمية مناسبة من خافي العيوب (الكونسيلر) تحت العينين لإخفاء الهالات السوداء – إن وجدت – وكذلك قليل من الماسكرا وملمع الشفايف. حافظي 

على شعرك مصففاً ناعماً أو اتركي تجعيداته على طبيعتها بعد تشذيبها بالكريمات. وثقي تماماً أنه لا شيء يجذب الرجل أكثر من امرأة جذابة بلا ماكياج.

• واثقة من نفسها .. بدون غرور!   كوني واثقةً من نفسك ولا تبدي دائماً مضطربةً أو مرتبكةً في وجود رجلك، بل كوني على طبيعتك ولا تتصنعي الجهل أو الخجل لترضي غروره.. لكن احذري كذلك أن تظهري بمظهر المرأة المغرورة بنفسها!

• المرحة .. تدخل القلب من أوسع أبوابه! هناك مقولة قديمة تقول أنه "لا يمكننا أن نحب شخصاً لا يجعلنا نضحك"، فتحلي بحس الفكاهة والمرح – دون تكلف – ودعمي ذلك بالثقافة والاطلاع على الأمور التي يحبها زوجك كي تضمني دخولك إلى قلبه من أوسع أبوابه!

من وجهة نظرك، هل هناك صفات أخرى يحبها الرجل في المرأة؟ شاركونا!


المزيد من مقالات نصائح زوجية:

طريقك إلى السعادة الزوجية

يُعتبر الزواج خطوة مهمة جداً في حياة الرجل والمرأة على حد سواء، فهو مرحلة جديدة تماماً تتطلب من كلا الزوجين الكثير من الجهد والصبر والدراية في فن التعامل مع الآخر من أجل تحقيق حياة زوجية ناجحة وسعيدة، فالحياة المُشتركة ستكون شاقة وصعبة ومعقدة إذا لم تتميز بالمحبة والسعادة، من أجل ذلك عليكِ أن تعرفي تماماً كيف تكونين أكثر سعادةً وهناءً مع زوجك.
إنّ طريقكِ إلى السعادة الزوجية قد يتعثر ببعض المشكلات، وهذا شيء طبيعي، فلا تستسلمي عند أول مطب يواجهك، بل إحرصي على إتباع هذه الـ نصائح للحصول على السعادة الزوجية:
- أظهري الإحترام والتقدير لأفكار زوجكِ بالإستماع لحديثهِ وآرائهِ ومشاكلهِ بصدق، والتفاعل معه ومشاركته، فهذا الأمر الضروري جداً من شأنهِ أن يؤسس لكما حياةً سعيدة.




- تجنبي أن تضعي في مخيلتكِ أن زوجكِ هو الشخص المثالي الذي لا يخطئ بحيث تتوقعين منه أن يكون الملاك الحارس، لأنه بشر له أخطاؤه ومزاجه.
- توقفي عن لوم زوجكِ على التعاسة التي تشعرين بها وتذكري دائماً أنه إذا كنتِ تشعرين بالتعاسة بسبب تصرفاتهِ فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن هناك أمر خاطئ في زوجكِ، لكن السبب ردة فعلكِ أنتِ فإنتبهي إليها.
- إكتشفي متعة العطاء الحقيقيّ، فهناك فرق كبير بين أن تقومي بالعطاء لمجرد العطاء وأن تقومي بالعطاء وأنت تتوقعين المقابل، فعندما تكونين تتوقعين المقابل فإنك ستصابين بخيبة الأمل إذا لم يحصل ما توقعتهِ، أما الفرح الحقيقي فهو عندما لا تكونين منتظرةً أي مقابل لعطائكِ.
- تعلَّمي فن الإصغاء، فهناك فرقٌ كبيرٌ جداً بين السمع والإنصات فأحياناً أنتِ تسمعين زوجكِ ولكنكِ لا تنصتين له.
- إهتمي بمظهركِ دائماً، بحيث تغيرين قصة شعركِ ولونه بين الحين والآخر، وتهتمين بمكياجكِ وبشرتكِ ونعومتكِ.
- رتِّبي البيت دائماً وإجعليه أفضل مكانٍ يشعر فيه زوجكِ بالراحة.
- تعلمي طهي أكلات وطبخات جديدة يحبها زوجكِ، فلا بد أنكِ تعرفين أن أقصر طريق إلى قلب الرجل هي معدته !
- تحلِّي بالحكمة عندما تواجهكما المشكلات، ولا تكوني إنفعالية.
- كوني فراشة البيت المحلقة، وذلك بأن تتحلي بالمرح وتوازني بين جديتكِ وحياتكِ الشخصية بخلق بعض الأوقات الرومانسية، ولا تدعي الابتسامة تفارق وجهكِ.
- إحفظي أسرار زوجكِ، ولا تشاركي حياتكِ الخاصة لأحد حتى أقرب صديقاتكِ.
- كوني مخلصة لزوجكِ، أحبيه من قلبكِ فالحب سيد السعادة، ولا تبخلي عليه بكلمات المديح والثناء والغزل.
إنّ هذه أهم الأمور التي عليكِ القيام بها للمضيّ في طريقكِ إلى السعادة الزوجية، لا تقولي أنها أمور صعبة ولا يمكنكِ القيام بها، جرّبي بكل قوتكِ أن تلتزمي بهذه النصائح، وشاهدي نتائج ملموسة للفرح في حياتكِ.

المزيد من مقالات نصائح زوجية:

فوائد القبلة الزوجية... تعرفوا وتعجبوا!

تبدأ الألفة والمحبة بين الزوجين بالبرود بعد فترة من الزمن، وخصوصا إذا لم يسعى الزوجين لتقوية الروابط فيما بينهما، ومن أهم الروابط التي تقوي العلاقة الزوجية القبلة، فالقبلة بين الزوجين لها الكثير من الإيجابيات على حياة الزوجين الصحية والنفسية ومن فوائد القبلة الزوجية:

الحماية النفسية: تخفف القبلة الزوجية من التوتر وترفع الثقة بالنفس وتقضي على التفكير السلبي بين الأزواج، وترفع مستوى الطاقة الإيجابية للشخص.

الإبتعاد عن الروتين: فالقبلة الزوجية من أكثر لغات التعبير سهولة في العالم، فبإمكان الزوج أو الزوجة التعبير عن حبهم لبعضهم عن طريق القبلة الزوجية، وبهذا يبتعدان عن الروتين اليومي بالتعبير عن المشاعر.

تساعد على التنحيف: تساعد القبلة الزوجية على حرق من 4 إلى 5 وحدات حرارية عند كل قبلة، كما أنها تساعد على رفع نسبة الأيض عند الزوجين لحدود 20%، وهذا البند من أبرز فوائد القبلة الزوجية.

منع ظهور التجاعيد وعلامات الكبر: عندما يعبر الأزواج عن مشاعرهما بالقبلة فهما يهدئان أعصابهما كثيرا ويساعدان على الإسترخاء وإراحة الجسم، وبالوقت نفسه يحركان 30 عضلة من عضلات الوجه مما يساعد على شدها بشكل طبيعي ومريح، وبهذا يخففان من ظهور علامة الكبر عليهما، وهذه الفائدة بالذات من فوائد القبلة الزوجية على جميع النساء التركيز عليها.

تحمي من أمراض القلب والأمراض المعوية: عندما تتم القبلة الزوجية تحفز الجسم على فرز مادة الأدرينالين والتي بدورها تجعل القلب يبدأ بضخ كمية أكبر من الدم الذي يصل إلى أطراف الجسم، وبتكرار القبلة الزوجية بشكل يومي تساعد على الحماية الأجسام من الإصابة بالأمراض المعوية وإلتهابات الدم والفم واللثة لأن الجسم يفرز أيضا أثناء القبلة الزوجية نوعا من المضادات الحيوية التي تحمي من الإلتهاب.

التعبير عن الحب والمشاعر الصادقة بين الأزواج من أهم الأمور التي على الأزواج التركيز عليها، وخاصة بعد اطلاعهم على فوائد القبلة الزوجية التي ذكرناها.

المزيد من مقالات نصائح زوجية:

للحب 10 أنواع... فما هي؟!

الحب هو أساس الحياة، ولا يمكن أن تستمر المجتمعات البشرية بدونه، لأنها ببساطةٍ سوف تتحول إلى غابةٍ تحكمها المصلحة والفائدة، وهذا ما يناقض الطبيعة والمنطق الرباني، لذا يجب أن نتعرف على أنواع الحب ونميز بينها.

1- الحب الأفلاطوني
الحب الأفلاطوني، هو أبسط أنواع الحب, حيث لا توجد قيوداً أو شروطاً تحكمه، وليس فيه نوايا خبيثةً أو أهدافاً ماديةً، وهو الذي يربطنا بأصدقائنا وأهلنا.

2- الحب الصامت  
الحب الصامت غالباً ما يكون الحب الأول، بمعنى أنه تلك المشاعر البريئة التي تربطنا بشخصٍ ما دون سببٍ واضحٍ، وهو تماماً ما يحدث في فترة المراهقة.

3- حب بلا مقابل
الحب من طرفٍ واحدٍ من أقسى أنواع الحب فهو حبٌ بلا مقابل, ومن يبتلى بهذا النوع من الحب لابد أن يدرك حقيقةً هامةً، وهي أنه لن يستطيع الشعور بالنشوة والسعادة التي يحققها الحب.

4- حب الإدمان
 شعور الشخص بحب شخصٍ اَخر لدرجة الإدمان يكون نتيجةً لتجربة حبٍ سابقةٍ من طرفٍ واحدٍ ولم يكتب لها النجاح, مما يفسر لنا تمسك المحب بشريكه بصورةٍ مخيفةٍ تكاد تكون مرضيةً.

5- الحب الأناني 
في هذا النوع من الحب، لا يبالي أحد الطرفين بالاَخر ولا بسعادته، لأنه قائمٌ على المصلحة الشخصية.

6- الحب العفوي
هو حبٌ لايقوم على مبدأ الشراكة، إذ لا يشترط وجود رجلٍ وامرأةٍ، فهو فقط الشعور بالسعادة والتعاطف مع كل ما يحيط بنا من أفرادٍ وطبيعةٍ وعلاقاتٍ وكائناتٍ.


7- الحب فى الله
الحب في الله سبحانه وتعالى أرقى وأنقى أنواع الحب, لأنه لا يقوم على أي نوعٍ من المصالح، وإنما يقوم على النوايا الحسنة وتمني الخير للاَخرين، حتى لو لم تربطنا بهم روابط شخصيةٍ.

8- الحب الشهواني
هذا النوع من الحب غالباً ما يلوث المفهوم الحقيقي للحب, لأنه يقوم على تحقيق الرغبات المادية والجسدية، بعيداً عن المشاعر والإحاسيس.

9- الحب الرومانسي
الحب الرومانسي عكس الحب الشهواني، فهو يقوم على المشاعر والأحاسيس المرهفة, إذ يجد المحب متعته في راحة وإبتسامة الحبيب، وإن لم يجدها يضحي ليحققها.

10- الحب غير المشروط
هذا الحب غريبٌ في طبيعته وغالباً ما ينكره الكثيرون، ويعود السبب في ذلك، إلى أن الإنسان تبعاً لهذا الحب قد يحب شخصاً اَخراً دون وجود أي سببٍ او غايةٍ، فهو لا يطلب منه شيئاً سواءً على المستوى المادي أو العاطفي.

تذكروا أن الحب هو منحةٌ ربانيةٌ لا تقدر بثمنٍ، لذا يجب أن ندرب أنفسنا على التعاون والتسامح، لكي لا نفقد الجزء الأهم من إنسانيتنا.

المصدر: أخبار المنزلة 


المزيد من مقالات نصائح زوجية:


دراسة: المرأة الطموحة لا تحقق السعادة لزوجها

عادةً ما نسمع عن عدم رغبة الرجال بالإرتباط بالمرأة قوية الشخصية، العاملة، الطموحة، الناجحة،... وغيرها من صفات التميز، والسبب في ذلك حسب دراسة أجريت مؤخراً: أن توجّه المرأة الكبير واندفاعها نحو العمل في شتى المجالات وتمركزها في مناصب عليا أدى إلى إضعاف هيبة الرجل أمامها وخاصةً المرآة القوية، فأصبح يتحاشاها في الكثير من المناسبات الإجتماعية، لدرجة أنهم يطرحون سؤالاً على أنفسهم، هل تحوّلنا إلى ضحايا تحرر النساء؟ وكيف نتصرف على هذا الأساس؟! بالرغم من أن النساء لم يتذمرن عندما كنّ عبر آلاف السنين ضحايا لقوة وجبروت الرجل.








وأضافت: أن المرأة كانت محرومةٌ من حقوقها لعصورٍ طويلةٍ كما أن غالبية الرجال لا يعرفون كيفية التعامل مع المرأة، وبعد التغيرات التي طرأت في المجتمع، أصبح ما يخيف الرجل في الحقيقة من تحرر المرأة هو إعادة توزيع الأدوار الإجتماعية على أساسٍ جديد، ومما هو لافت أن المرأة استطاعت التأقلم بشكلٍ مثيرٍ للإعجاب مع توزيع الأدوار، وإن لم يكن متساوياً مائة بالمائة مع الرجل
سيدتي هل تجدين في نجاحك وطموحك تقليلاً من شأن زوجك أو تقليلاً من فرص إسعاده والوقوف إلى جانبه؟ وأنت سيدي هل فعلاً زوجتك الناجحة تؤثر على مستوى سعادتك وكيف يكون ذلك؟!


المزيد من مقالات نصائح زوجية:

.